ابن فهد الحلي (مترجم: نائيجى نورى)
38
عدة الداعي ونجاح الساعي (آداب راز ونياز به درگاه بى نياز) (فارسى)
لانّا رأينا في الأنام معظّما يخلّى عن المحقور في الحبس و الضّرب و ارفده مالا و لو شاء قتله لقطّعه بالسيف اربا على ارب و ايضا اذا عذّبت مثلى و طائعا تنعّمه فالعفو منك لمن يخبى فما هو الّا لى فمنذ رايته لكم شمة اعددته المحو للّذنب و اطمعتنى لمّا رايتك غافرا و وهّاب قد سمّيت نفسك في الكتب فان كان شيطان اعان جوارحى عصتكم فمن توحيدكم ما خلا قلبى فتوحيدكم فيه و آل محمد سكنتم به في حبّة القلب و اللّب و جيرانكم هذى الجوارح كلها و انت فقد اوصيت بالجار ذى الجنب و ايضا راينا العرب تحمى نزيلها و جيرانها و التابعين من الخطب فلم لا ارجى فيك يا غاية المنى حما مانعا ان صحّ هذا من العرب تو بزرگتر از آنى كه همانند مرا بر گناهم عذاب كنى در حالى كه ياورى جز تو اى پروردگارم ندارم در مقابل عظمت تو من بندهء ناچيزى هستم كه ريشهاش از آب و گل است و مرا از پشت آدم در حال نطفگى نقل دادى